داء الأميبا: الأسباب، عوامل الخطر، الأعراض، العلاج

داء الأميبات

داء الأميبا عدوى يسببها طفيلي "المتحولة الحالة للنسج". ​​يصيب عادةً الأمعاء، مسببًا أعراضًا مثل الإسهال وتقلصات المعدة، وأحيانًا الحمى. قد تؤدي الحالات الشديدة إلى مضاعفات مثل خراجات الكبد. ينتقل المرض عادةً عن طريق الطعام أو الماء الملوث. يشمل العلاج المضادات الحيوية والرعاية الداعمة.

إذا كنت تعاني من إسهال مستمر، وألم في البطن، ولديك تاريخ من السفر إلى مناطق ذات صرف صحي سيئ أو تقيم فيها، فاطلب استشارة فورية مع أخصائي أمراض الجهاز الهضمي أو أخصائي الأمراض المعدية في قسم الطب الباطني للتحقق من احتمالية الإصابة بالأميبا.

أسباب داء الأميبا

  • المياة الملوثة:مياه الشرب الملوثة بأكياس E. histolytica.
  • سوء الصرف الصحي:الافتقار إلى ممارسات الصرف الصحي والنظافة السليمة، مما يؤدي إلى انتقال العدوى عن طريق البراز والفم.
  • طعام ملوث:تناول الطعام المحضر أو ​​المغسول بالمياه الملوثة.
  • الاقتراب من الأشخاص:الاتصال المباشر مع الأفراد المصابين، وخاصة من خلال الممارسات الجنسية الفموية والشرجية.
  • السفر إلى المناطق الموبوءة:زيارة أو العيش في مناطق ذات صرف صحي سيئ وانتشار أعلى للطفيليات.
  • كبت المناعة:ضعف الجهاز المناعي بسبب ظروف مثل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة.
  • العمر:يتعرض الأطفال وكبار السن لخطر أكبر بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم أو ممارسات النظافة الأقل تطوراً.
  • سوء التغذية:يمكن أن يؤدي سوء التغذية إلى إضعاف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالأمراض.
  • الظروف المعيشية المزدحمة:تؤدي المناطق المكتظة بالسكان والتي تعاني من سوء الصرف الصحي إلى زيادة احتمال انتقال العدوى.

عوامل خطر الإصابة بداء الأميبا

  • السفر إلى المناطق الموبوءة:إن زيارة المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي تزيد من المخاطر.
  • المياه الملوثة والغذاء:تناول الطعام أو الماء الملوث بأكياس الأميبا الهيستوليتيكا.
  • الظروف الصحية سيئة:العيش في مناطق ذات مرافق صحية غير كافية أو زيارة مناطق ذات مرافق صحية غير كافية.
  • الظروف المعيشية المزدحمة:زيادة انتقال العدوى في المناطق أو المؤسسات ذات الكثافة السكانية العالية.
  • الممارسات الجنسية الشرجية الفموية:الأنشطة التي قد تسهل انتشار الطفيلي.
  • الدول التي تعاني من نقص المناعة:إن أجهزة المناعة الضعيفة تكون أكثر عرضة للإصابة بالأشكال الشديدة من العدوى.
  • العمر:الأطفال أكثر عرضة للخطر بسبب عدم نضج جهازهم المناعي.
  • الحالات الطبية الأساسية:يمكن للأمراض المزمنة أن تزيد من قابلية الإصابة.
  • التعرض المهني:قد تكون بعض المهن (على سبيل المثال، العاملين في مجال الرعاية الصحية) أكثر عرضة للخطر بسبب التعرض للأفراد المصابين.
  • ممارسات النظافة الشخصية:يمكن أن يساهم سوء النظافة، مثل عدم غسل اليدين بشكل كافٍ، في انتقال العدوى.

أعراض داء الأميبا

الأعراض المعوية:

  • إسهال: غالبًا ما تكون دموية أو تحتوي على مخاط، مصحوبة بتقلصات في البطن.
  • وجع بطن: عادة ما يتمركز في أسفل البطن وقد يختلف في شدته.
  • انتفاخ البطن والانتفاخ: بسبب تهيج الأمعاء والالتهاب.

الأعراض الجهازية:

  • حمى: الحمى منخفضة الدرجة أمر شائع، مما يشير إلى استجابة التهابية.
  • إعياء: بسبب استجابة الجسم المناعية وفقدان العناصر الغذائية بسبب الإسهال.
  • فقدان الوزن: يمكن أن تؤدي العدوى المطولة إلى سوء التغذية وفقدان الوزن.

الأعراض خارج الأمعاء (المرض الغازي):

  • خراج الكبد: يمكن أن تؤدي الحالات الشديدة إلى إصابة الكبد، مما يسبب ألمًا في الربع العلوي الأيمن، والحمى، وتضخم الكبد.
  • إصابة الرئة: في حالات نادرة، يمكن أن ينتشر الطفيلي إلى الرئتين، مما يسبب أعراض التهاب الجنبة الرئوية.

داء الأميبا المزمن:

  • الأعراض المتكررة: الإسهال وألم البطن الذي يستمر أو يتكرر على مدى أسابيع إلى أشهر.
  • نقص غذائي: سوء الامتصاص بسبب الالتهاب المزمن والإسهال.

الحالات بدون أعراض:

  • قد يحمل بعض الأفراد الطفيلي دون ظهور أعراض (استعمار)، فيعملون كخزانات للانتقال.

هل تحتاج إلى موعد؟

تشخيص داء الأميبا

الأعراض السريرية : تتراوح الأعراض من الإسهال الخفيف إلى الزحار الشديد (الإسهال الدموي)، وآلام البطن، والحمى. وقد تترافق العدوى المزمنة مع فقدان الوزن والإرهاق.

فحص البراز : يُعد الفحص المجهري لعينات البراز للكشف عن وجود أكياس أو أطوار التغذية لـ Entamoeba histolytica أمرًا بالغ الأهمية. ومن الضروري التمييز بين أنواع Entamoeba غير الممرضة (مثل E. dispar) و E. histolytica.

الكشف عن المستضدات : يمكن لفحوصات الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) الكشف عن مستضدات الأميبا الحالة للنسج في عينات البراز، مما يوفر طريقة تشخيص سريعة.

علم الأمصال : يمكن أن يدعم الكشف عن الأجسام المضادة لـ E. histolytica في الدم التشخيص، ولكنه قد لا يميز بين العدوى النشطة والتعرض السابق.

التصوير : في الحالات الشديدة أو المظاهر خارج الأمعاء (مثل خراجات الكبد)، قد تكشف دراسات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب عن وجود خراجات أو تشوهات أخرى.

تنظير القولون : يمكن للرؤية المباشرة للغشاء المخاطي للقولون تحديد التقرحات أو الآفات المميزة التي تسببها الأميبا الحالة للنسج.

تاريخ السفر : مهم للسياق الوبائي، حيث أن داء الأميبات أكثر شيوعًا في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية ذات الصرف الصحي السيئ.

اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) : يمكن للتقنيات الجزيئية الكشف عن الحمض النووي لـ E. histolytica في عينات البراز بحساسية ونوعية عاليتين.

علاجات داء الأميبا

العلاج بالمضادات الحيوية : يعتمد العلاج الأساسي للأميبا على استخدام المضادات الحيوية للقضاء على طفيل الأميبا الحالة للنسج (Entamoeba histolytica). يُعد الميترونيدازول أو التينيدازول الخيار الأمثل لعلاج حالات الأميبا المعوية غير المعقدة، حيث يعملان على قتل الطفيل.

غزو ​​الأنسجة : في الحالات التي يغزو فيها الطفيلي أنسجة خارج الأمعاء (مثل خراج الكبد)، يُستخدم مزيج من الميترونيدازول مع عامل معوي (مثل الباروموميسين أو ديلوكسانيد فيوروات). يضمن هذا العلاج المزدوج القضاء على كل من الأشكال المعوية وغير المعوية.

تخفيف الأعراض : قد يحتاج المرضى الذين يعانون من إسهال حاد أو جفاف إلى رعاية داعمة، مثل إعادة الترطيب بالسوائل عن طريق الفم أو الوريد، وذلك حسب شدة الأعراض.

المتابعة : تُعدّ فحوصات المتابعة بعد العلاج ضرورية للتأكد من القضاء على الطفيلي. وهذا الأمر بالغ الأهمية خاصةً لدى المرضى الذين يعانون من مرض خارج الأمعاء لضمان الشفاء التام.

الوقاية : تشمل التدابير الوقائية ممارسة النظافة الجيدة، وخاصة في المناطق الموبوءة، وتجنب استهلاك الطعام والماء الملوثين المحتملين.

العلاجات البديلة : في حالات عدم تحمل الأدوية القياسية أو مقاومتها، يمكن النظر في بدائل مثل نيتازوكسانيد تحت إشراف طبي.

التدابير الوقائية لمرض الأميبا

مياه شرب آمنة : اشرب الماء المعالج أو المغلي، خاصة في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي.

الصرف الصحي : الحفاظ على ظروف معيشية نظيفة وصحية، بما في ذلك التخلص السليم من النفايات البشرية.

سلامة الغذاء : تناول الطعام المطبوخ جيداً، وتجنب الخضراوات والفواكه النيئة المغسولة بماء غير معالج.

نظافة اليدين : اغسل يديك جيداً بالماء والصابون، وخاصة قبل التعامل مع الطعام وبعد استخدام المرحاض.

النظافة الشخصية : تجنب مشاركة المناشف والأواني والأغراض الشخصية التي قد تؤوي الطفيلي.

التثقيف الصحي : تثقيف المجتمعات حول انتقال داء الأميبات وأعراضه لتعزيز الكشف المبكر والعلاج.

احتياطات السفر : توخ الحذر عند السفر إلى المناطق ذات الصرف الصحي السيئ، والتزم بإرشادات السلامة المحلية المتعلقة بالغذاء والماء.

الفحص الطبي : يجب على الأفراد الذين لديهم تاريخ سفر إلى مناطق موبوءة أو أعراض تشير إلى الإصابة بالأميبا أن يسعوا للحصول على تقييم طبي على الفور.

ما يجب وما لا يجب فعله

ما يفعل لا وقت للانتظار
توفير التثقيف الصحي المناسب والتوعية المجتمعية حول مرض داء الأميبا.  تجنب شرب منتجات الألبان الخام (غير المبسترة). 
اشرب دائمًا ماء الصنبور المغلي أو الماء المعبأ في زجاجة مغلقة. امتنع عن تناول منتجات الألبان عند الإصابة بالإسهال.
تناول الفاكهة الطازجة المقشرة بنفسك والخضروات المسلوقة.  تجنب تناول الكحول أثناء تناول الميترونيدازول.
اطلب العلاج الطبي السريع والمناسب لمرض الأميبا لضمان حل فعال للعدوى، واتبع نصيحة مقدم الرعاية الصحية بشأن الوقت الآمن لاستئناف النشاط الجنسي. الامتناع عن الاتصال الجنسي حتى يتم علاج داء الأميبا بشكل كامل.


إذا كنت تعاني من الإسهال المستمر وألم في البطن ولديك تاريخ من السفر إلى أو الإقامة في مناطق ذات صرف صحي سيئ، فاطلب استشارة فورية مع طبيب الجهاز الهضمي أو أخصائي الأمراض المعدية في الطب الباطني قسم للتحقيق في إمكانات مرض داء الأميبا.

الأسئلة الشائعة
داء الأميبا مرضٌ مُعدٍ يُسببه طفيليٌّ وحيد الخلية يُسمى "المتحولة الحالة للنسج". ​​يُصيب هذا الطفيلي الأمعاءَ بشكلٍ رئيسي، ولكنه قد يغزو أعضاءً أخرى أيضًا، مُسببًا أعراضًا تتراوح بين الإسهال الخفيف والمرض الشديد.
ينتقل الطفيلي المسبب لداء الأميبا عادةً عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث يحتوي على الكيس المسمى "إنتاميبا هستوليتيكا". ويمكن أن تساهم ممارسات الصرف الصحي والنظافة السيئة في انتشاره.
تختلف أعراض داء الأميبا. قد لا تظهر أي أعراض على بعض المصابين بالطفيلي، بينما قد يعاني آخرون من أعراض خفيفة إلى شديدة، تشمل الإسهال (الذي قد يكون دمويًا)، وتقلصات المعدة، والتعب، وفقدان الوزن، والحمى. في الحالات الشديدة، يمكن أن تنتشر العدوى إلى أعضاء أخرى مثل الكبد، مسببةً خراجات.
يتضمن تشخيص داء الأميبا مجموعة من اختبارات البراز للكشف عن الطفيلي أو الحمض النووي الخاص به، إلى جانب تقنيات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب في الحالات الشديدة حيث يُشتبه في إصابة الأعضاء.
يتضمن العلاج الأساسي لداء الأميبا عادةً أدويةً للقضاء على الطفيلي. تشمل الأدوية الموصوفة عادةً ميترونيدازول وتينيدازول، أو أدوية أخرى مخصصة لعلاج عدوى الأميبا الحالة للنسج. في الحالات الشديدة أو المضاعفات مثل خراجات الكبد، قد يلزم تصريف الدم أو أدوية إضافية.
تشمل التدابير الوقائية اتباع قواعد النظافة الجيدة، كغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام، واستخدام مصادر مياه نظيفة، والحفاظ على النظافة العامة. إن تجنب تناول الطعام أو الماء الملوث من مصادر غير مؤكدة، وخاصة في المناطق التي تنتشر فيها العدوى، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بداء الأميبا.
لا يُعتبر داء الأميبا بحد ذاته شديد العدوى. ومع ذلك، يمكن أن ينتقل الطفيلي عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث يحتوي على أكياس الأميبا الحالة للنسج. تساعد ممارسات النظافة والصرف الصحي السليمة على منع انتشاره.
نعم، من الممكن إعادة الإصابة بالأميبا الحالة للنسج بعد العلاج الناجح. ويمكن أن تحدث العدوى مرة أخرى إذا تعرض الشخص لطعام أو ماء أو أسطح ملوثة بالطفيلي. لذا، فإن اتباع ممارسات النظافة والتعقيم السليمة أمر بالغ الأهمية لمنع إعادة الإصابة.

تنزيل القاري
ربط التطبيق

ابق على اتصال مع مستشفيات كونتيننتال في أي وقت وفي أي مكان.

احجز مواعيد الطبيب واستشارات الفيديو على الفور
الوصول إلى الوصفات الطبية وتقارير المختبر وملخصات الخروج
تتبع حزم الفحوصات الصحية والفواتير وتذكيرات التجديد
إدارة السجلات الطبية لعائلتك بشكل آمن في مكان واحد

قم بتنزيل التطبيق الآن
من أجل رعاية صحية أسرع وأذكى وخالية من الورق

احجز موعدك استشارة عبر الفيديو واتس اب اتصل
×
دردش معنا على واتساب
واتس اب