البواسير: الأسباب، عوامل الخطر، الأعراض، العلاج

البواسير

البواسير، والمعروفة أيضًا باسم البواسير، هي حالة طبية شائعة وغير مريحة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. ولكن ما هي البواسير بالضبط؟ تشير البواسير إلى الأوعية الدموية المتورمة الموجودة في المستقيم أو فتحة الشرج. يمكن أن تحدث داخليًا، داخل المستقيم، أو خارجيًا، حول فتحة الشرج. يمكن أن تسبب هذه الأوعية الدموية المتورمة أعراضًا مختلفة مثل الحكة والألم وعدم الراحة وحتى النزيف أثناء التبرز. هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطور البواسير. الإمساك المزمن أو الإسهال، والإجهاد أثناء التبرز، والجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، والسمنة، والحمل، ونمط الحياة المستقر هي بعض الأسباب الشائعة. في حين أن البواسير يمكن أن تكون تجربة غير سارة لأولئك الذين يعانون منها، فمن المهم ملاحظة أنها لا تهدد الحياة بشكل عام ويمكن إدارتها بفعالية مع الرعاية والعلاج المناسبين.

البواسير

إذا كنت تشك في إصابتك أنت أو أي شخص آخر بالبواسير، فمن الضروري طلب الرعاية الطبية الفورية عن طريق الاتصال بخدمات الطوارئ أو استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي.

أسباب البواسير

هناك عدة أسباب تؤدي إلى ظهور البواسير. من أهمها زيادة الضغط على أوردة منطقة المستقيم. قد ينتج هذا الضغط عن عوامل مختلفة، مثل الإمساك المزمن، أو الإجهاد أثناء التبرز، أو الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. كما أن الحمل والسمنة يزيدان الضغط على هذه الأوردة، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالبواسير. ومن العوامل المساهمة الأخرى نقص الألياف في النظام الغذائي. فتناول كمية غير كافية من الألياف قد يؤدي إلى الإمساك وتصلب البراز، مما يضغط بدوره على منطقة المستقيم أثناء التبرز. علاوة على ذلك، قد يساهم نمط الحياة الخامل وقلة النشاط البدني في ضعف الدورة الدموية وزيادة الضغط في منطقة الشرج. من المهم للأشخاص الذين يعانون من أعراض البواسير أو الذين يسعون للوقاية منها معالجة هذه الأسباب الكامنة. من خلال تضمين الأطعمة الغنية بالألياف في نظامهم الغذائي، والحفاظ على ترطيب الجسم، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، يمكن تقليل خطر الإصابة بالبواسير بشكل كبير. إن فهم الأسباب وراء البواسير يمكّن الأفراد من اكتساب المعرفة التي تمكنهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن خيارات نمط حياتهم واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

عوامل خطر الإصابة بالبواسير

يُعدّ نمط الحياة الخامل أحد عوامل الخطر الرئيسية للبواسير. فالجلوس أو الوقوف لفترات طويلة قد يُسبب ضغطًا على منطقة المستقيم، مما يُؤدي إلى ظهور البواسير. إضافةً إلى ذلك، يُمكن أن يُساهم قلة النشاط البدني في ضعف الدورة الدموية وزيادة الإجهاد أثناء التبرز. ومن عوامل الخطر المهمة الأخرى الإمساك المزمن أو الإسهال. فالإجهاد أثناء التبرز، سواءً بسبب البراز الصلب أو البراز الرخو المتكرر، يُمكن أن يُسبب إجهادًا للأوعية الدموية في منطقة الشرج ويزيد من خطر تكوّن البواسير. كما تُساهم السمنة في زيادة خطر الإصابة بالبواسير، حيث يُضيف الوزن الزائد ضغطًا إضافيًا على منطقة الحوض، بما في ذلك أوردة المستقيم، مما يجعلها أكثر عُرضةً للتورم والالتهاب. ويُعدّ الحمل عامل خطر شائعًا آخر للبواسير، حيث يُسبب نمو الرحم ضغطًا على الأوعية الدموية في الحوض، مما يُؤدي إلى احتقانها. كما يُمكن أن تُضعف التغيرات الهرمونية أثناء الحمل جدران الأوعية الدموية، مما يُساهم في نموها. ويلعب العمر أيضًا دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بالبواسير. مع تقدمنا ​​في العمر، تصبح الأنسجة الضامة لدينا أضعف وأقل دعماً، مما يجعل من السهل تورم الأوعية الدموية والتهابها.

أعراض البواسير

يُعدّ النزيف الشرجي من أكثر أعراض البواسير شيوعًا. قد يحدث هذا أثناء التبرز أو حتى أثناء الراحة، مما يؤدي إلى ظهور دم على ورق التواليت أو في المرحاض. من المهم عدم تجاهل أي علامات نزيف، فقد يشير ذلك إلى مشكلة كامنة أكثر خطورة. ومن الأعراض الأخرى المرتبطة بالبواسير الحكة حول منطقة الشرج. قد تكون هذه الحكة المستمرة مزعجة للغاية، وقد تزداد سوءًا مع الجلوس لفترات طويلة أو بعد التبرز. يجب تجنب الحكّ لأنه قد يزيد من تهيج المنطقة وقد يؤدي إلى العدوى. يُعدّ الألم أو الانزعاج أثناء التبرز أيضًا من الأعراض الشائعة للبواسير. قد تتراوح شدة هذا الانزعاج بين الخفيف والشديد، حسب حجم الباسور وموقعه. قد يؤدي الإجهاد أثناء التبرز إلى تفاقم هذا الألم، مما يجعل من الضروري معالجة أي مشاكل كامنة تساهم في الإمساك. في بعض الحالات، قد يعاني الأفراد من بروز أو كتلة بالقرب من فتحة الشرج. يحدث هذا عندما تتضخم البواسير الداخلية وتدفع نفسها عبر فتحة الشرج. قد تُسبب هذه البواسير البارزة انزعاجًا إضافيًا، وتجعل الجلوس أو المشي غير مريح. يتيح التعرّف على هذه الأعراض للأفراد طلب المشورة الطبية المناسبة للتشخيص وخيارات العلاج. مع أن العلاجات المتاحة دون وصفة طبية قد تُوفّر راحة مؤقتة، يُنصح دائمًا باستشارة أخصائي رعاية صحية للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مُخصصة.

هل تحتاج إلى موعد؟

تشخيص البواسير

يُعد تشخيص البواسير خطوة أساسية في فهم هذه الحالة الطبية الشائعة وعلاجها. فمن خلال التحديد الدقيق لوجود البواسير، يمكن لمقدمي الرعاية الصحية تقديم الرعاية والتوجيه المناسبين للمرضى. وهناك عدة طرق يمكن للأطباء استخدامها لتشخيص البواسير. ومن أكثرها شيوعًا الفحص البدني، حيث يقوم الطبيب بفحص منطقة الشرج بصريًا بحثًا عن أي علامات لتورم الأوعية الدموية أو النتوءات. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراءات تشخيصية إضافية. ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات فحص المستقيم الرقمي، حيث يتم إدخال إصبع مغطى بقفاز في المستقيم لتحسس أي تشوهات، أو تنظير الشرج، والذي يتضمن استخدام أنبوب صغير مزود بمصدر ضوء لفحص الجزء الداخلي من فتحة الشرج والمستقيم السفلي. من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن التشخيص الذاتي من خلال الموارد الإلكترونية قد يكون مغريًا، إلا أنه يُنصح دائمًا بطلب المشورة الطبية المتخصصة للحصول على تشخيص دقيق. فمقدمو الرعاية الصحية المؤهلون فقط هم من يستطيعون تقييم البواسير وتشخيصها بشكل صحيح بناءً على خبرتهم ومعرفتهم.

علاجات البواسير

من العلاجات الشائعة للبواسير استخدام الكريمات أو المراهم المتاحة دون وصفة طبية. تحتوي هذه المنتجات عادةً على مكونات مثل الهيدروكورتيزون أو بندق الساحرة، والتي تساعد على تقليل الالتهاب وتهدئة المنطقة المصابة. يمكن أن يوفر وضع هذه الكريمات مباشرة على البواسير راحة مؤقتة من أعراض مثل الحكة وعدم الراحة. خيار علاجي شائع آخر هو استخدام حمامات المقعدة. يتضمن حمام المقعدة نقع الجزء السفلي من الجسم في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات يوميًا. يمكن أن يساعد هذا في تخفيف الألم وتقليل التورم المصاحب للبواسير. في الحالات الأكثر شدة، قد تكون الإجراءات الطبية ضرورية. أحد هذه الإجراءات هو ربط الشريط المطاطي، والذي يتضمن وضع شريط مطاطي صغير حول قاعدة الباسور لقطع إمداده بالدم. يؤدي هذا إلى انكماش الباسور وسقوطه في النهاية. في بعض الحالات، قد يلزم التدخل الجراحي. استئصال البواسير هو إجراء جراحي يتم فيه إزالة البواسير بالكامل. يُستخدم هذا الخيار عادةً للحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن هذه العلاجات قد تُخفف الأعراض، إلا أنها قد لا تُشفي البواسير تمامًا. كما أن إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل زيادة تناول الألياف، وشرب الكثير من الماء، وتجنب الإجهاد أثناء التبرز، يُمكن أن يُساعد في منع نوبات البواسير في المستقبل.

التدابير الوقائية للبواسير

من أكثر الطرق فعالية للوقاية من البواسير اتباع نمط حياة صحي. يشمل ذلك اتباع نظام غذائي غني بالألياف، وشرب كميات كبيرة من الماء، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تُعزز هذه العادات عملية الهضم وحركة الأمعاء بشكل سليم، مما يُخفف الضغط على منطقة الشرج. إضافةً إلى ذلك، يُمكن أن تُحدث ممارسة عادات صحية في الحمام فرقًا كبيرًا في الوقاية من البواسير. فتجنب الإجهاد المفرط أثناء التبرز وعدم تأخير الذهاب إلى الحمام يُساعد في تقليل الضغط على أوردة المستقيم. ومن الإجراءات الوقائية المهمة الأخرى الحفاظ على نظافة منطقة الشرج. ويشمل ذلك التنظيف اللطيف بعد كل تبرز بالماء والصابون المعتدل، أو استخدام مناديل مبللة بدلًا من ورق التواليت الجاف. يُساعد الحفاظ على نظافة المنطقة على منع التهيج والالتهاب اللذين قد يُساهمان في ظهور البواسير. وأخيرًا، من الضروري الانتباه لإشارات جسمك وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. كما يُمكن أن يُحسّن أخذ فترات راحة والتحرك بانتظام من تدفق الدم، مما يُقلل من خطر الإصابة بالبواسير.

ما يجب وما لا يجب فعله

عند التعامل مع البواسير، هناك بعض الإرشادات التي يجب اتباعها وتجنبها، والتي قد تُحدث فرقًا كبيرًا في راحتك وتعافيك. باتباع هذه الإرشادات، يمكنك إدارة أعراضك بفعالية وتعزيز الشفاء. 

ما يفعل لا وقت للانتظار
Do تناول نظام غذائي غني بالألياف: قم بإدراج الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات لتليين البراز وتسهيل حركة الأمعاء. لا وقت للانتظار الإجهاد أثناء التبرز: تجنب الدفع المفرط أو الإجهاد في المرحاض، لأنه قد يؤدي إلى تفاقم البواسير.
Do الحفاظ على رطوبة الجسم: اشرب كميات كبيرة من الماء للحفاظ على براز لين ومنع الإمساك. لا وقت للانتظار تأخير التبرز: حاول ألا تؤجل دخول الحمام عند الشعور بالحاجة إليه. حبس البول قد يزيد من تفاقم البواسير.
Do استخدم العلاجات الموضعية المتاحة دون وصفة طبية: ضع الكريمات الطبية أو المراهم أو التحاميل لتخفيف الأعراض مثل الحكة أو الالتهاب. لا وقت للانتظار استخدم ورق تواليت خشن: تجنب ورق التواليت الخشن أو المعطر؛ اختر خيارات ناعمة وغير معطرة أو مناديل مبللة لتجنب التهيج.
Do خذ حمامات دافئة: انقع في حوض دافئ أو اجلس في حمام المقعدة لتخفيف الانزعاج وتقليل التورم. لا وقت للانتظار الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: تجنب البقاء جالسًا أو واقفًا لفترة طويلة، لأنه قد يضغط على البواسير.
Do مارس النظافة الجيدة: حافظ على منطقة الشرج نظيفة وجافة بعد حركة الأمعاء لمنع التهيج والعدوى. لا وقت للانتظار تجاهل الأعراض: إذا كنت تعاني من نزيف مستمر أو ألم أو انزعاج، استشر أخصائي الرعاية الصحية للحصول على التقييم والعلاج المناسبين.
Do ممارسة النشاط البدني بانتظام: ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الهضم وتعزيز انتظام حركة الأمعاء. لا وقت للانتظار رفع الأشياء الثقيلة: يمكن أن يؤدي رفع الأشياء الثقيلة إلى إجهاد عضلات البطن والمستقيم، مما قد يؤدي إلى تفاقم البواسير.

إذا كنت تشك في إصابتك أنت أو أي شخص آخر بالبواسير، فمن الضروري طلب الرعاية الطبية الفورية عن طريق الاتصال بخدمات الطوارئ أو استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي.

الأسئلة الشائعة
البواسير، المعروفة أيضًا باسم البواسير، هي أوعية دموية متورمة تقع في الجزء السفلي من المستقيم أو فتحة الشرج. قد تكون داخلية أو خارجية، وقد تسبب أعراضًا مثل الحكة والألم والنزيف.
يمكن أن تحدث البواسير نتيجة لمجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك الإجهاد أثناء حركات الأمعاء، والإمساك المزمن أو الإسهال، والسمنة، والحمل، ونمط الحياة المستقرة، وحتى الوراثة.
لمنع تطور البواسير أو تفاقمها، من المهم الحفاظ على عادات أمعاء صحية. يشمل ذلك اتباع نظام غذائي غني بالألياف لتجنب الإمساك، وشرب كميات كافية من الماء لتليين البراز، وممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية، وتجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض أو الوقوف لفترات طويلة.
يمكن غالبًا علاج الحالات الخفيفة من البواسير منزليًا باتباع إجراءات رعاية ذاتية متنوعة. تشمل هذه الإجراءات تناول مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية أو الكريمات الموضعية لتخفيف الأعراض، واستخدام حمامات المقعدة الدافئة لتهدئة المنطقة، واتباع عادات النظافة الشخصية بعد التبرز بتنظيف المنطقة برفق بمناديل مبللة أو ضمادات بندق الساحرة.
إذا استمرت الأعراض رغم العلاجات المنزلية، أو إذا شعرت بألم شديد أو نزيف من المستقيم لا يتوقف خلال بضعة أيام، فمن المهم استشارة أخصائي رعاية صحية ليتمكن من تقديم تشخيص دقيق ويوصي بخيارات العلاج المناسبة.

الأمراض ذات الصلة

التصاقات البطن

مرض الارتجاع الحمضي

البورفيريا الكبدية الحادة

فشل الكبد الحاد

التهاب البنكرياس الحاد

تنزيل القاري
ربط التطبيق

ابق على اتصال مع مستشفيات كونتيننتال في أي وقت وفي أي مكان.

احجز مواعيد الطبيب واستشارات الفيديو على الفور
الوصول إلى الوصفات الطبية وتقارير المختبر وملخصات الخروج
تتبع حزم الفحوصات الصحية والفواتير وتذكيرات التجديد
إدارة السجلات الطبية لعائلتك بشكل آمن في مكان واحد

قم بتنزيل التطبيق الآن
من أجل رعاية صحية أسرع وأذكى وخالية من الورق

احجز موعدك استشارة عبر الفيديو واتس اب اتصل
×
دردش معنا على واتساب
واتس اب