كواشيوركور: الأسباب، عوامل الخطر، الأعراض، العلاج

نقص البروتين

كواشيوركور هو أحد النوعين الرئيسيين من نقص التغذية الحاد في البروتين والطاقة. يعاني الأشخاص المصابون بالكواشيوركور من نقص حاد في البروتين، بالإضافة إلى بعض المغذيات الدقيقة الأساسية. يسبب نقص البروتين الحاد احتباس السوائل في وذمة الأنسجة، وهو ما يميز الكواشيوركور عن أشكال سوء التغذية الأخرى. قد يبدو الأشخاص المصابون بالكواشيوركور نحيفين في أطرافهم ولكن منتفخين في أيديهم وأقدامهم ووجههم وبطنهم. قد يكون البطن المنتفخ النموذجي للكواشيوركور مضللاً للأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. الكواشيوركور نادر في البلدان المتقدمة. يوجد غالبًا في البلدان النامية ذات معدلات الفقر العالية وندرة الغذاء. كما تساعد الظروف الصحية السيئة وانتشار الأمراض المعدية على تهيئة الظروف لسوء التغذية. يمكن أن يؤثر مرض كواشيوركور على جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا عند الأطفال، وخاصةً بين سن 3 إلى 5 سنوات. وهذا هو العمر الذي ينتقل فيه العديد من الأطفال مؤخرًا من الرضاعة الطبيعية إلى نظام غذائي أقل ملاءمة، وهو نظام يحتوي على نسبة أعلى من الكربوهيدرات ولكنه أقل في البروتين والعناصر الغذائية الأخرى.

أعراض مرض كواشيوركور

إذا كنت تشك في أنك أو أي شخص آخر يعاني من مرض كواشيوركور، فمن الضروري طلب العناية الطبية الفورية عن طريق الاتصال بخدمات الطوارئ أو استشارة طبيب. اخصائي تغذيه.

أسباب مرض كواشيوركور

العوامل الاجتماعية والاقتصادية: يُعد الفقر الذي يؤدي إلى انخفاض توافر الغذاء، والاكتظاظ السكاني وظروف المعيشة غير الصحية، ورعاية الأطفال غير السليمة سببًا شائعًا. كما يُعد انخفاض ممارسة الرضاعة الطبيعية ومدتها، إلى جانب ممارسات الفطام غير الكافية، من الأسباب المهمة لمرض كواشيوركور. العوامل البيولوجية: تُساهم الأمراض المعدية بشكل كبير في حدوث مرض كواشيوركور وتُسرّع حدوثه. تؤدي أمراض الإسهال والحصبة والتهابات الجهاز التنفسي وغيرها من الالتهابات إلى توازن سلبي في البروتين والطاقة. ويرجع ذلك إلى فقدان الشهية وانخفاض الامتصاص وزيادة عمليات الهدم. العوامل البيئية: تؤدي ظروف المعيشة المكتظة وغير الصحية إلى التهابات متكررة مثل الإسهال. تؤدي الأنماط الزراعية والجفاف والفيضانات والزلازل والحروب والهجرات القسرية إلى ندرة دورية أو مفاجئة أو طويلة الأمد في الغذاء. يمكن أن تحدث خسائر في الغذاء بعد الحصاد بسبب سوء ظروف التخزين وعدم كفاية توزيع الغذاء.

عوامل خطر الإصابة بمرض كواشيوركور

Ø الحالات التي تتداخل مع امتصاص البروتين مثل التليف الكيسي Ø التغييرات الغذائية لإدارة حساسية الحليب عند الرضع والأطفال Ø الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين مثل النظام الغذائي النباتي Ø الجفاف أو المجاعة Ø العدوى التي تتداخل مع امتصاص البروتين Ø إمدادات غذائية محدودة، كما قد يحدث أثناء الاضطرابات السياسية Ø الطفيليات مثل الديدان المعوية Ø ضعف التعليم حول التغذية السليمة Ø الاستشفاء لفترات طويلة أو الإقامة في دار رعاية المسنين

أعراض مرض كواشيوركور

Ø انخفاض الوزن عند الولادة رغم وجود وذمة (تورم بالسوائل، وخاصة في الكاحلين والقدمين) تُظهر تأخرًا في النمو. Ø تغيرات نفسية شائعة كاللامبالاة والانفعال. Ø انتفاخ المعدة مع استسقاء (تراكم السوائل في تجويف البطن). Ø جفاف وتقصف الشعر، وتساقطه وفقدان الصبغة فيه. Ø التهاب الجلد - جفاف وتقشر الجلد، وبقع متقشرة أو حمراء. Ø تضخم الكبد، وهو أحد أعراض مرض الكبد الدهني. Ø نقص كتلة العضلات مع احتباس الدهون تحت الجلد. Ø الجفاف. Ø فقدان الشهية وفقدان الشهية. Ø الانفعال والتعب. Ø تأخر النمو عند الأطفال.

هل تحتاج إلى موعد؟

تشخيص مرض كواشيوركور

يمكن تشخيص مرض كواشيوركور بالفحص البدني للطفل وملاحظة علاماته الجسدية الدالة. اسأل عن نظامه الغذائي وتاريخه المرضي أو الالتهابي. قِس نسبة وزن الطفل إلى طوله ونسبة طوله إلى عمره، وسجّلها وفقًا لجداول مختلفة. يُشير معدل الوزن إلى الطول إلى مدى خطورة حالة الطفل، بينما يُشير معدل الطول إلى العمر إلى مدى تأثر نمو الطفل بسوء التغذية.

علاجات مرض كواشيوركور

المراقبة الدورية. علاج العدوى والإسهال. وضع برامج للإماهة المبكرة للأطفال المصابين بالإسهال. وضع برامج تغذية تكميلية خلال الأوبئة. التخلص من الديدان لدى الأطفال المصابين بشدة.

التدابير الوقائية لمرض كواشيوركور

التوعية بالمرض: بعض الفئات السكانية لا تُدرك ببساطة أهمية التغذية الأساسية، وفوائد الرضاعة الطبيعية، والاحتياجات الغذائية للأطفال والأمهات. الدعم الغذائي: تعمل منظمة الصحة العالمية ومنظمات أخرى على إعادة إدخال المحاصيل المحلية التي تُوفر مصادر للبروتين والمغذيات الدقيقة في البلدان المتضررة. وقد طورت تركيبات غذائية مصنوعة من موارد محلية متاحة، مثل الحليب الخالي من الدسم والفول السوداني. مكافحة الأمراض: تُضعف الأمراض والالتهابات المنتشرة مناعة الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر. تحتاج الأجسام المريضة إلى موارد غذائية أكبر، وقد تُفقد سعرات حرارية بسبب الإسهال المزمن. كما تُستنزف الأمراض الموارد المادية للمجتمع، مما يُفاقم الفقر. يُمكن لتحسين الصرف الصحي والتحصين أن يُسهم بشكل كبير في الوقاية من سوء التغذية.

ما يجب وما لا يجب فعله

ما يفعل لا وقت للانتظار
توفير التغذية العلاجية تجنب الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون
تقديم الأطعمة الغنية بالبروتين لا تعتمد فقط على الكربوهيدرات
تأكد من تناول كمية كافية من السعرات الحرارية تجنب الإفراط في تناول السوائل
إعطاء مكملات الفيتامينات والمعادن لا تعطي الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات المكررة
مراقبة العدوى ومعالجتها على الفور تجنب الإفراط في التغذية فجأة
استخدم الأطعمة المدعمة أو التركيبات العلاجية لا تجبري طفلك على تناول الطعام أو تحشويه بالطعام الزائد
إعادة إدخال نظام غذائي متوازن تدريجيًا تجنب الأطعمة التي قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض
توفير المياه النظيفة والنظافة المناسبة لا تهمل الفحوصات الطبية الدورية
تشجيع الرضاعة الطبيعية أو البديل المناسب تجنب إهمال الاحتياجات العاطفية للطفل

إذا كنت تشك في أنك أو أي شخص آخر يعاني من مرض كواشيوركور، فمن الضروري طلب العناية الطبية الفورية عن طريق الاتصال بخدمات الطوارئ أو استشارة طبيب. اخصائي تغذيه.

الأسئلة الشائعة
الكواشيوركور هو نوع من سوء التغذية الحاد، يتميز بنقص البروتين في النظام الغذائي. ويصيب الأطفال غالبًا، لا سيما في المناطق التي يصعب فيها الحصول على نظام غذائي متوازن ومغذٍّ.
السبب الرئيسي لمرض كواشيوركور هو نقص تناول البروتين، والذي غالبًا ما يقترن باتباع نظام غذائي يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية. وينتشر هذا المرض في المناطق التي يصعب فيها الحصول على الأطعمة الغنية بالبروتين.
تشمل أعراض مرض كواشيوركور تورمًا (وذمة)، خاصةً في الساقين والقدمين، بالإضافة إلى انتفاخ البطن. قد تشمل الأعراض الأخرى تغيرات في الجلد، وتغير لون الشعر، والتعب، والانفعال، وتأخر النمو أو زيادة الوزن.
يعتمد التشخيص عادةً على العلامات والأعراض السريرية، مثل الوذمة ونقص التغذية. كما يمكن إجراء فحوصات مخبرية لتقييم مستويات البروتين ومؤشرات غذائية أخرى.
نعم، يُمكن علاج مرض كواشيوركور باتباع نظام غذائي متوازن ومغذٍّ يحتوي على كميات كافية من البروتين والسعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن. في الحالات الشديدة، قد يلزم دخول المستشفى لتقديم رعاية متخصصة.
ينتشر مرض كواشيوركور بشكل أكبر في الدول النامية حيث لا تتوفر التغذية الكافية. ويمكن أن يحدث في المناطق التي تعاني من نقص الغذاء والفقر ونقص الرعاية الصحية.
نعم، يُمكن الوقاية من مرض كواشيوركور من خلال ضمان الحصول على نظام غذائي متوازن ومغذٍّ يحتوي على كميات كافية من البروتين والفيتامينات والمعادن. وتُعدّ تدابير الصحة العامة والتثقيف ودعم الفئات المُعرّضة للخطر أمرًا بالغ الأهمية للوقاية.
رغم أن مرض كواشيوركور يرتبط عادةً بالأطفال، إلا أن سوء التغذية الحاد قد يصيب الأفراد من جميع الأعمار. ومع ذلك، يُعدّ الأطفال أكثر عرضة للإصابة به نظرًا لنموهم وتطورهم السريع.
إذا عولج الأطفال المصابون بمرض كواشيوركور بسرعة وفعالية، فيمكنهم التعافي دون عواقب وخيمة طويلة الأمد. ومع ذلك، في الحالات الشديدة أو إذا تُرك المرض دون علاج، فقد يؤدي إلى مشاكل صحية ونمائية دائمة.
يمكن للأفراد المساهمة في الوقاية من مرض كواشيوركور من خلال دعم المنظمات التي تعمل على تحسين التغذية في المجتمعات الضعيفة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الأنظمة الغذائية المتوازنة، والدعوة إلى سياسات تعالج انعدام الأمن الغذائي والفقر.

تنزيل القاري
ربط التطبيق

ابق على اتصال مع مستشفيات كونتيننتال في أي وقت وفي أي مكان.

احجز مواعيد الطبيب واستشارات الفيديو على الفور
الوصول إلى الوصفات الطبية وتقارير المختبر وملخصات الخروج
تتبع حزم الفحوصات الصحية والفواتير وتذكيرات التجديد
إدارة السجلات الطبية لعائلتك بشكل آمن في مكان واحد

قم بتنزيل التطبيق الآن
من أجل رعاية صحية أسرع وأذكى وخالية من الورق

احجز موعدك استشارة عبر الفيديو واتس اب اتصل
×
دردش معنا على واتساب
واتس اب