عوامل وراثية - حالة وراثية تؤثر على الاستجابة المناعية للجلوتين.
رد الفعل المناعي الذاتي - يقوم الجهاز المناعي في الجسم بمهاجمة الأمعاء الدقيقة عند تناول الجلوتين.
العوامل البيئية - يمكن لبعض أنواع العدوى، أو التوتر، أو التغيرات الغذائية أن تؤدي إلى ظهور الأعراض.
نقص غذائي - سوء امتصاص العناصر الغذائية نتيجة تلف الأمعاء.
النظام الغذائي الخالي من الغلوتين (العلاج الأساسي)
الدعم الغذائي والمكملات الغذائية
أدوية لإدارة الأعراض
علاج المضاعفات
إن إزالة جميع مصادر الجلوتين (الموجود في القمح والشعير والجاودار) هو العلاج الأكثر فعالية.
يتطلب قراءة ملصقات الأغذية بعناية وتجنب التلوث المتبادل.
يمكن أن تساعد الاستشارة الغذائية في ضمان اتباع نظام غذائي متوازن.
يعاني العديد من مرضى الاضطرابات الهضمية من نقص الحديد والكالسيوم وفيتامين د وفيتامينات ب والزنك.
قد تكون المكملات الغذائية ضرورية لتصحيح أوجه القصور، وخاصة في المرضى الذين تم تشخيصهم حديثًا.
يمكن لأخصائي التغذية أن يرشدك إلى تناول العناصر الغذائية بشكل صحيح.
الستيرويدات القشرية (للحالات الشديدة المصحوبة بالتهاب أو مرض الاضطرابات الهضمية المقاوم).
الأدوية المضادة للالتهابات للمساعدة في علاج أعراض التهاب الأمعاء.
العلاج الانزيمي (قيد البحث) للمساعدة في تكسير الجلوتين في حالة التعرض العرضي.
مرض الاضطرابات الهضمية المقاوم (RCD): عندما تستمر الأعراض على الرغم من اتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الجلوتين، قد يكون العلاج المثبط للمناعة ضروريًا.
علاج هشاشة العظام: بسبب سوء امتصاص الكالسيوم وفيتامين د، فإن مراقبة صحة العظام والمكملات الغذائية أمر ضروري.
علاج الحالات المصاحبة: مثل اضطرابات المناعة الذاتية، وفقر الدم، والأعراض العصبية.
قبل العلاج
استشر طبيب أمراض الجهاز الهضمي للتشخيص.
قم بإجراء فحوصات الدم والتنظير الداخلي للتأكد.
ابدأ باتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين تحت إشراف الخبراء.
أثناء العلاج
تخطيط الوجبات الشخصية والاستشارات الغذائية.
متابعة دورية لمراقبة الأعراض.
أدوية محتملة للحالات الشديدة.
بعد العلاج
الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين على المدى الطويل.
فحوصات روتينية للكشف عن نقص التغذية.
تعديلات نمط الحياة للحفاظ على الصحة العامة.
نعم، يعد علاج مرض الاضطرابات الهضمية آمنًا عندما يتم إدارته بنظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين وإشراف طبي منتظم.
يلاحظ معظم المرضى تحسنًا في الأعراض خلال بضعة أسابيع، لكن الشفاء المعوي الكامل قد يستغرق عدة أشهر إلى سنوات.
في معظم الحالات، يُعدّ اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين العلاج الأساسي. ومع ذلك، قد يلزم تناول الأدوية في الحالات الشديدة أو في حال حدوث مضاعفات.
نعم، يمكنك مواصلة أنشطتك اليومية مع إجراء تعديلات على نظامك الغذائي ونمط حياتك.
لا توجد آثار جانبية لاتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، ولكن سوء إدارة النظام الغذائي يمكن أن يؤدي إلى نقص التغذية.
لا يوجد علاج، ولكن الالتزام الصارم بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين يمكن أن يمنع الأعراض والمضاعفات.
ابق على اتصال مع مستشفيات كونتيننتال في أي وقت وفي أي مكان.
قم بتنزيل التطبيق الآن
من أجل رعاية صحية أسرع وأذكى وخالية من الورق