لماذا يتم إجراء علاج الفيلر؟
يتم إجراء علاج الفيلر لاستعادة الحجم، وتنعيم التجاعيد، وتحسين ملامح الوجه، مما يساعد الأفراد على الحصول على مظهر أكثر شبابًا وانتعاشًا. مع تقدمنا في السن، يفقد الجلد الكولاجين والدهون، مما يؤدي إلى ترهله وظهور الخطوط الدقيقة والمناطق الغائرة. يمكن للفيلر معالجة هذه المشاكل بفعالية عن طريق إضافة حجم إلى مناطق مثل الخدين والشفتين ومنطقة أسفل العين والطيات الأنفية الشفوية (خطوط الابتسامة). كما أنها تستخدم في عمليات تجميل الأنف غير الجراحية، وتعزيز الذقن، وتحديد خط الفك. تصنع الفيلر من مواد مختلفة، بما في ذلك حمض الهيالورونيك، وهيدروكسيلاباتيت الكالسيوم، أو حمض بولي-L-لاكتيك، وهي مواد متوافقة حيويًا وآمنة لمعظم الأفراد. تكون النتائج فورية، وفترة التعافي قصيرة، مما يجعلها خيارًا شائعًا لمن يتطلعون إلى تحسين مظهرهم دون الخضوع لجراحة باضعة. العلاج مؤقت، وعادةً ما تستمر آثاره لعدة أشهر، وغالبًا ما يُنصح بجلسات صيانة للحفاظ على النتائج.
حمض الهيالورونيك الحشو
حشوات هيدروكسيلاباتيت الكالسيوم
حشوات حمض البولي-إل-لاكتيك
حشوات بولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA)
حشو الدهون
هذه هي الحشوات الأكثر شيوعًا واستخدامًا. حمض الهيالورونيك مادة طبيعية موجودة في الجسم تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة والحجم. يُستخدم لتنعيم التجاعيد، وزيادة حجم الخدين، ونفخ الشفاه، وتقليل الانتفاخات تحت العينين. تُستخدم علامات تجارية مثل جوفيديرم وريستيلان بشكل شائع لحشوات حمض الهيالورونيك.
يُصنع هذا النوع من الحشو من مركب معدني موجود طبيعيًا في العظام. حشوات هيدروكسيلاباتيت الكالسيوم، مثل راديس، أكثر سمكًا وتوفر بنية ودعمًا أكبر. تُستخدم غالبًا للتجاعيد العميقة وفقدان الحجم في الخدين وخط الفك واليدين.
يحفز حمض بولي-إل-لاكتيك (سكلبترا) إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم. يعمل تدريجيًا، وتظهر نتائجه مع مرور الوقت. يُعد هذا النوع من الفيلر مثاليًا لتصحيح تجاعيد الوجه العميقة واستعادة حجمه، مما يوفر نتيجة أكثر دقة وطويلة الأمد.
يُستخدم حشو PMMA للتجاعيد العميقة وثنيات الوجه. يتكون من كريات مجهرية صغيرة معلقة في جل توفر دعمًا طويل الأمد. Artefill هو حشو PMMA معروف، يوفر حلاً دائمًا للتجاعيد وفقدان الحجم.
هذا علاج حشو طبيعي، حيث تُستخرج الدهون من جسم المريض، وتُنقى، ثم تُحقن في المناطق التي تعاني من فقدان في الحجم. ولأنه يستخدم دهون المريض نفسه، فلا يوجد خطر من حدوث ردود فعل تحسسية. تدوم نتائجه لفترة طويلة، مع أن الجسم قد يمتص بعض الدهون مع مرور الوقت.
قبل العلاج
للتحضير لعلاج الفيلر، من المهم حجز موعد استشارة مع طبيب مؤهل. خلال هذه الاستشارة، ناقش تاريخك الطبي وحساسيتك والنتائج المرجوة. تجنب تناول أدوية تسييل الدم، مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، لمدة 48 ساعة على الأقل قبل العملية لتقليل الكدمات. امتنع عن تناول الكحول لمدة 24 ساعة قبل العلاج، لأنه قد يزيد من خطر التورم والكدمات. احرص على ترطيب بشرتك جيدًا، لأن الترطيب الجيد للبشرة يساهم في الحصول على نتائج أفضل.
أثناء العلاج
يستغرق الإجراء عادةً من 30 دقيقة إلى ساعة، حسب المناطق المعالجة. قد يضع طبيبك كريمًا مخدرًا على منطقة العلاج لضمان الراحة. في بعض الحالات، قد يُستخدم التخدير الموضعي. بعد حقن الفيلر، يُدلك الطبيب المنطقة برفق لضمان توزيعه بالتساوي. خلال العلاج، تواصل مع طبيبك إذا شعرت بأي انزعاج.
بعد العلاج
العناية بعد العلاج ضرورية لتحقيق أفضل النتائج. تجنب لمس أو تدليك المناطق المعالجة لمدة ٢٤ ساعة لمنع تحرك الحشو. توقع حدوث بعض التورم والكدمات، والتي عادةً ما تختفي خلال بضعة أيام. تجنب التمارين الشاقة والحرارة الشديدة وأشعة الشمس المباشرة لمدة ٤٨ ساعة بعد العملية. اتبع تعليمات طبيبك للعناية اللاحقة، واحضر أي مواعيد متابعة موصى بها لضمان أفضل النتائج.
نعم، عندما يتم إجراؤه بواسطة أخصائي مؤهل، فإن علاج الحشوات يكون آمنًا مع الحد الأدنى من المخاطر.
تستمر النتائج عادة لمدة تتراوح بين 6 إلى 18 شهرًا، اعتمادًا على نوع الحشو المستخدم.
قد يحدث انزعاج خفيف، ولكن يتم استخدام مواد التخدير لتقليل الألم.
ابق على اتصال مع مستشفيات كونتيننتال في أي وقت وفي أي مكان.
قم بتنزيل التطبيق الآن
من أجل رعاية صحية أسرع وأذكى وخالية من الورق