الاختلالات الهرمونية: يمكن أن تؤدي التغيرات في مستويات الهرمونات، وخاصة زيادة هرمون الاستروجين أو التستوستيرون، إلى تحفيز تطور أكياس المبيض.
تشوهات الجريبات: في الدورة الشهرية الطبيعية، تُطلق بصيلات المبيض بويضات. في بعض الأحيان، قد لا تتمزق هذه البصيلات أو تُطلق البويضة بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تكوّن الأكياس.
بطانة الرحمتحدث هذه الحالة عندما ينمو نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم. يمكن أن يؤدي التهاب بطانة الرحم إلى ظهور أكياس المبيض.
التهابات الحوض: يمكن أن تؤدي العدوى في منطقة الحوض إلى تكوين أكياس على المبايض.
حالات طبيه: يمكن لبعض الحالات الطبية، مثل قصور الغدة الدرقية أو السرطان، أن تساهم في تطور أكياس المبيض.
اضطرابات الغدد الصماء: يمكن للاضطرابات التي تؤثر على الجهاز الصماء، مثل مرض السكري، أن تزيد من خطر الإصابة بتكيسات المبيض.
عوامل نمط الحياة: يمكن لعوامل مثل السمنة ونمط الحياة المستقرة والنظام الغذائي السيئ أن تلعب أيضًا دورًا في تطور أكياس المبيض.
الخراجات الجريبية
كيسات الجسم الأصفر
الخراجات الجلدية
أورام بطانة الرحم
أورام المثانة
متلازمة المبيض المتعدد الكيسات
الأكياس الجريبية هي أكياس مملوءة بسائل تتكون على المبايض، وهي أكثر شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب. تنشأ عندما لا يتمزق الجريب، وهو كيس يحتوي عادةً على بويضة، ويطلقها أثناء الإباضة. عادةً ما تكون هذه الأكياس حميدة وغير ضارة، وغالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها خلال بضع دورات شهرية.
الأعراض:
-ألم الحوض على جانب واحد من أسفل البطن
- الألم أثناء ممارسة الجنس
- نزيف غير طبيعي
في معظم الحالات، لا تُسبب الأكياس الجريبية أي أعراض، ويتم اكتشافها أثناء الفحص الحوضي الروتيني أو الموجات فوق الصوتية. إذا ظهرت عليكِ أي أعراض، فقد يُوصي طبيبكِ بمراقبة الكيس بالموجات فوق الصوتية على مدى بضعة أشهر لمعرفة ما إذا كان سيختفي من تلقاء نفسه.
أكياس الجسم الأصفر هي أكياس مملوءة بسائل تتكون على المبيض بعد الإباضة. تتكون من الجسم الأصفر، وهو بنية مؤقتة تُنتج هرمون البروجسترون، وهو هرمون مهم للحمل. عادةً ما تكون هذه الأكياس غير ضارة وتختفي من تلقاء نفسها خلال بضع دورات شهرية.
الأعراض:
- ألم الحوض
- امتلاء البطن أو انتفاخه
- ألم أثناء التبرز أو التبول
- آلام أسفل الظهر
- الجماع المؤلم
- نزيف غير منتظم
قد يوصي طبيبكِ بإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض لتأكيد التشخيص ومراقبة الكيس. إذا كان الكيس كبيرًا أو يُسبب ألمًا شديدًا، فقد يلزم استخدام الأدوية أو الجراحة لإزالته.
الأكياس الجلدية، المعروفة أيضًا باسم الأورام المسخية المبيضية، هي نوع من أكياس المبيض ينشأ من خلايا قادرة على إنتاج الشعر والجلد والأسنان وأنسجة أخرى. عادةً ما تكون هذه الأكياس حميدة، وقد تختلف في الحجم، من صغيرة إلى كبيرة جدًا. يمكن أن تتكون الأكياس الجلدية من الخلايا الجرثومية الموجودة في المبيض، وقد تحتوي على مجموعة متنوعة من الأنسجة نظرًا لأصلها الجنيني، بما في ذلك السائل الدهني والشعر والعظام والغضاريف وحتى أنسجة الغدة الدرقية. ورغم أنها غالبًا ما تكون بدون أعراض، إلا أنها قد تسبب مضاعفات إذا كبرت أو تمزقت.
قد تشمل أعراض الأكياس الجلدية ما يلي:
- ألم أو انزعاج في الحوض
- تورم أو شعور بالامتلاء في البطن
-ألم أثناء الجماع
- تغيرات في الدورة الشهرية
يتضمن تشخيص الأكياس الجلدية عادةً فحصًا للحوض، وفحوصات تصويرية مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وأحيانًا فحوصات دم لتقييم مستويات الهرمونات. تختلف خيارات العلاج باختلاف عوامل مثل حجم الكيس، والأعراض، والتاريخ الطبي للمريض. يمكن مراقبة الأكياس الصغيرة التي لا تظهر عليها أعراض بانتظام دون تدخل جراحي، بينما قد تتطلب الأكياس الأكبر حجمًا أو تلك التي تسبب أعراضًا استئصالًا جراحيًا (استئصال الكيس). في الحالات التي يُخشى فيها من الإصابة بورم خبيث، أو إذا تسبب الكيس في مضاعفات مثل الالتواء أو التمزق، فقد يكون التدخل الجراحي الفوري ضروريًا. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية للحصول على التشخيص المناسب وتوصيات العلاج.
أورام بطانة الرحم هي نوع من أكياس المبيض التي تنشأ نتيجةً لمرض بطانة الرحم، وهو حالة تنمو فيها أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج الرحم. تتشكل هذه الأكياس عندما يزرع نسيج بطانة الرحم وينمو داخل المبيض، مما يؤدي إلى تكوين أكياس مليئة بالدم القديم، مما يمنحها مظهرًا مميزًا بلون الشوكولاتة. يمكن أن تختلف أورام بطانة الرحم في الحجم، وقد تسبب أعراضًا مثل آلام الحوض، وخاصةً أثناء الدورة الشهرية، ومشاكل في الخصوبة.
قد تشمل أعراض بطانة الرحم ما يلي:
- آلام الحوض، وخاصة أثناء الدورة الشهرية
-ألم أثناء الجماع
- نزيف الدورة الشهرية غير المنتظم
- نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية
- العقم أو صعوبة الحمل
يتضمن تشخيص بطانة الرحم عادة مزيجًا من فحص الحوض ودراسات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وأحيانًا الجراحة بالمنظار للتشخيص والعلاج النهائي.
الأورام الغدية الكيسية هي نوع من أكياس المبيض، تتطور من خلايا على السطح الخارجي للمبيض. عادةً ما تكون هذه الأكياس حميدة، وتتفاوت في الحجم، من صغيرة إلى كبيرة. غالبًا ما تمتلئ الأورام الغدية الكيسية بسائل مائي أو مادة سميكة تشبه المخاط، وقد تنمو ببطء مع مرور الوقت. في حين أن معظم الأورام الغدية الكيسية حميدة، إلا أن بعضها قد يكبر بما يكفي ليسبب أعراضًا أو مضاعفات.
قد تشمل أعراض الأورام الكيسية الغدية ما يلي:
- ألم أو انزعاج في البطن أو الحوض
- الشعور بالامتلاء أو الضغط في البطن
- تغيرات في عادات الأمعاء
- كثرة التبول
- صعوبة إفراغ المثانة أو الأمعاء إذا أصبح الكيس كبيرًا بما يكفي للضغط على الأعضاء المجاورة
يتضمن تشخيص الأورام الكيسية الغدية عادةً فحصًا للحوض، وفحوصات تصويرية كالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي، وأحيانًا فحوصات دم لتقييم علامات الورم. تعتمد خيارات علاج الأورام الكيسية الغدية على عوامل مثل حجم الكيس، والأعراض، والتاريخ الطبي للمريض.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS) اضطراب هرموني شائع بين النساء في سن الإنجاب، يتميز باختلال توازن الهرمونات التناسلية. عادةً ما ينطوي على فرط إنتاج الأندروجينات (الهرمونات الذكرية) من المبيضين، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وظهور أكياس صغيرة على المبايض. يمكن أن تسبب متلازمة تكيس المبايض مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الدورة الشهرية والخصوبة والمظهر، وغالبًا ما ترتبط بمقاومة الأنسولين ومضاعفات أيضية.
قد تشمل أعراض متلازمة تكيس المبايض ما يلي:
- عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها (انقطاع الطمث)
- نمو الشعر الزائد (الشعرانية)، غالبًا على الوجه أو الصدر أو الظهر
- حَبُّ الشّبَاب
- زيادة الوزن أو صعوبة فقدان الوزن
- ترقق الشعر أو الصلع الذكوري
- اسمرار الجلد، وخاصة في طيات الجلد مثل الرقبة، أو الفخذ، أو تحت الثديين (السماك الأسود)
يتضمن تشخيص متلازمة تكيس المبايض الجمع بين التاريخ الطبي والفحص السريري وتصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية لتصوير المبايض بحثًا عن أي تكيسات، وفحوصات الدم لتقييم مستويات الهرمونات، بما في ذلك الأندروجينات (مثل التستوستيرون) والأنسولين. يركز علاج متلازمة تكيس المبايض على إدارة الأعراض، وقد يشمل تعديلات في نمط الحياة، مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة، لتحسين حساسية الأنسولين وتنظيم الدورة الشهرية.
استئصال كيس المبيض بالمنظار: هذا إجراء جراحي طفيف التوغل، حيث تُجرى شقوق صغيرة في البطن، ويُدخل منظار البطن (أنبوب رفيع مزود بكاميرا) وأدوات صغيرة أخرى لإزالة الكيس. تُفضل هذه الطريقة عادةً للأكياس الصغيرة، كما أنها تُسهّل التعافي.
البطنهذه جراحة أكثر توغلاً، حيث يُجرى شقٌّ أكبر في البطن للوصول إلى الكيس وإزالته. وتُجرى عادةً في حالات الكيس الأكبر حجمًا أو الحالات التي يُشتبه في أن الكيس سرطاني.
الجراحة بمساعدة الروبوت: كما هو الحال في جراحة المنظار، يتحكم الجراح بأذرع آلية لإجراء العملية، مما يوفر دقة ومرونة أكبر مقارنةً بتنظير البطن التقليدي.
المبيضفي الحالات التي يكون فيها الكيس كبيرًا ويسبب أعراضًا شديدة، أو إذا كان سرطانيًا، فقد يلزم استئصال المبيض بأكمله. يُسمى هذا الإجراء استئصال المبيض.
يعتمد اختيار الجراحة على عوامل متعددة، منها حجم الكيس ونوعه، وعمر المرأة وصحتها العامة، وما إذا كانت هناك أي مخاوف بشأن الإصابة بالسرطان. من الضروري مناقشة الخيارات المتاحة بدقة مع مقدم الرعاية الصحية لتحديد النهج الأنسب لكل حالة على حدة.
كيس المبيض هو كيس مملوء بسائل أو شبه صلب ينشأ على أحد المبيضين أو داخله. هذه أكياس أو جيوب تتشكل على المبيض. المبيضان عضوان صغيران يقعان في أسفل البطن على جانبي الرحم، ويخزنان البويضات وينتجان هرمونات مهمة للتكاثر.
يمكن أن تتطور تكيسات المبيض نتيجةً لتقلبات هرمونية خلال الدورة الشهرية. كما يمكن أن تنتج عن حالات مثل بطانة الرحم، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو التهابات الحوض.
نعم، تعتبر أكياس المبيض شائعة جدًا، وخاصة خلال سنوات الإنجاب لدى المرأة.
بعض أكياس المبيض لا تُسبب أي أعراض، ويتم اكتشافها بالصدفة أثناء فحص الحوض أو التصوير. مع ذلك، قد تُسبب الأكياس الأكبر حجمًا أو التي تنفجر ألمًا في الحوض، وانتفاخًا، وضغطًا، وتغيرات في الدورة الشهرية.
يتم تشخيص أكياس المبيض عادة من خلال فحص الحوض أو الموجات فوق الصوتية أو اختبارات التصوير الأخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
يعتمد علاج تكيسات المبيض على عوامل مثل الحجم والنوع والأعراض. قد لا تتطلب التكيسات الصغيرة غير المصحوبة بأعراض علاجًا، وقد تختفي من تلقاء نفسها. أما التكيسات الأكبر حجمًا أو تلك التي تسبب أعراضًا، فقد تتطلب أدوية (مثل موانع الحمل الهرمونية) أو استئصالًا جراحيًا.
يجب عليكِ مراجعة الطبيب إذا لاحظتِ أعراضًا مثل ألم الحوض، أو الانتفاخ، أو تغيرات في الدورة الشهرية تستمر أو تتفاقم. كما يجب عليكِ استشارة الطبيب إذا شعرتِ بألم مفاجئ وشديد في البطن أو الحوض، فقد يشير ذلك إلى تمزق الكيس أو أي مضاعفات أخرى.
ابق على اتصال مع مستشفيات كونتيننتال في أي وقت وفي أي مكان.
قم بتنزيل التطبيق الآن
من أجل رعاية صحية أسرع وأذكى وخالية من الورق